قراءة تأويليّة لحركيّة الرمز في قصّة سلامان وآبسال لابن سينا

يعرض البحث قراءة تأويليّة لحركيّة الرمز عند ابن سينا في قصّة سلامان وأبسال، حيث استقرأ الباحث البُعد العرفاني فيها، الرامي إلى ولوج عالم الروح والباطن، واستنطاق النص بغية إيجاد المعاني العميقة والرموز الدلاليّة التي أرادها الكاتب، وتحرّى عنها الباحث.

فالقصّة، بما هي نص كتابي، تخضع لكشف دلالي رمزي من المتلقّي، وإن كانت عبارة عن تجربة ذاتيّة من الكاتب نفسه. بدأ الكاتب بتحليل شكل بناء القصّة، بما يمثّل من مدخليّة سنديّة للنصّ. وحلّل الشخصيّات التي تبنّاها ابن سينا، وكذلك الأحداث، وزمان تتابعها، ليصل إلى تحليل رمزي لعناصر القصّة، والمبدأ الذي أراده ابن سينا في نصّه.

افتتاحية العدد 36

تحميل البحث: افتتاحية العدد 36

يأخذك “ويليام تشيتك” في رحلة إلى عوالم الفكر، تقف معه عند بوابة الكلام، تأخذك الدهشة من ارتسام الحروف المحفورة على عتبة القول، فتنبهر كثيرًا، وتصبح كقمر يدور في فلك كوكبه، حتى إذا ما وعيت، أدركت أنّك كنت تسمع حديثًا، يحتاج إلى مراجعة وتدقيق، فتنهال عليك رسوم السؤال، فتقف عندها، تحاول أن تتخطّاها، لكنّها سرعان ما تجرفك إلى ساحل شاطئ، فتلحّ عليك بأن تكون القطرة التي تريد أن ترفد البحر بما تصوّرته أنّه الماء. فتقرّر في نهاية الأمر أن تستريح، وتبوح بما يجول في خاطرك.

الزمان في المجتمعات الدينية

تحميل البحث: الزمان في المجتمعات الدينية

منذ أوجدَ الإنسانُ على هذه الأرض، أخذ يتأمّلُ في كلّ تفصيل فيها، فرأى الأيامَ تجري متلاحقة تنقله من آن إلى آخر، وهو عاجزٌ عن ضبطها أو التحكّم بها، وهذا ما دفعهُ إلى التفكير العميق بمحتواها. لم يكن هذا المحتوى منعزلاً عن رؤية كونية أكثر عمقاً. لذلك، عند تحليله، لا بدّ من موضعته ضمن سياقات أكثر خصوصيّة، وهذا البحث يسعى إلى عرض مفهوم الزمن كما رأته المجتمعات الدينية المتعدّدة.

Ever since man came to life on this earth, he contemplated all its details, he saw the days running successively, taking him from one instant to another, with him unable to have a hold of it, or control it, which drove him into deep thinking about its content.

This was a content un-isolated from a more profound world view. Upon analysis, the said content should be positioned within more specific contexts. This paper attempts to expose the concept of time in the context of (various) religious societies.

حوار الدهشة والرهبة بين لحظتَي انبثاق

تحميل البحث: حوار الدهشة والرهبة بين لحظتي انبثاق

يدرس الباحث، في النصّ الذي بين أيدينا، حقبةً غلب عليها طابع التنافر الشديد بين المسيحيّة والإسلام؛ تنافرٌ تحوّل من صداميّةٍ عَقَديّة إلى أخرى عسكريّة إبّان الحروب الصليبيّة التي مثّلت القطيعة الكاملة بين الفريقين، وهي المرحلة التي تكرّست في الصور النمطيّة عند كليهما. ويرى الباحث أنّ المسيحيّة المشرقيّة لعبت دوراً كبيراً في التأسيس لهذه القطيعة، لكنّها، إثر الحروب الصليبيّة وبعد سقوط القسطنطينيّة، أدركت أنّ هويّتها لا تتأصّل إلّا حين تنخرط في علاقةٍ إنسانيّة وحوارٍ صادقٍ مع المسلمين. قبل هذا، لم يجد الحوار محلّاً حقيقيّاً له بين الإسلام والمسيحيّة إلّا بين أصحاب النزعات الروحيّة الذين تخطّوا شيطنة الآخر إلى حيث يمكن اللقاء.

In the text at hands, Ahmad Majed goes on to study an era characterized by immense dissonance between Christianity and Islam; a dissonance that developed into a military clash – during the crusades – from a doctrinal disagreement. This was the era wherein the stereotypes and images by which the two groups saw each other was consolidated.

The researcher notices that oriental Christianity had a major role to play in this clash, but, after the crusades and the fall of Constantinople, it arrived at a conviction that its true identity cannot be attained but in a humane relationship and an honest dialogue with the Muslims. Hitherto, dialogue (Islamic-Christian that is) had never found solid grounds except amongst those with spiritual inclinations who have gone beyond demonizing the Other to where honest souls could meet.

مسألة المنهج في المشروع الفكري لحسن حنفي

تحميل البحث: مسألة المنهج في المشروع الفكري لحسن حنفي

يعدّ المشروع الفلسفي للدكتور حسن حنفي واحداً من أهمّ المشروعات الفكرية، التي شهدها العالم العربي في العقود الأخيرة، وهذا المشروع لم يظهر  إلى العلن نتيجة النكسة التي أصيب بها العالم العربي عام 1967، وإن كانت إرهاصاته الأولى، قد بدأت بالتبلور في ذلك الحين، لتعبّر عن نفسها بشكل متكامل في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، لتخطّ لنفسها خطاً مستقلاً تتداخل فيه السياسة والثورة والعقيدة والفلسفة في منظومة متكاملة، تعبّر عن موقف نهضويّ.

اللغة الإنسان الدين

تحميل البحث: اللغة الإنسان الدين

مع الحديث عن اللغة لا بدّ من التوقّف مليًا، فهي تحمل في ذاتها مقوّمات حاملها، الذي وُصف من قبل الإمام عليّ (ع) بأنه العالم الأكبر من جهة، ومن جهة أخرى مخلوق يتوجّه بشكله الماديّ إلى الأرض التي يعود إليها. والقول بكونيّتها يذهب باتجاه اعتبارها كيانًا علويًا متساميًا، وهي في وجودها الأكمل صفاء خاصّ ونظام سنيّ تحمل في طياتها خصائص الفكر الكليّة، لعلّ هذا ما يجعلها تفترق عن الكلام، الذي يأخذ شكلًا تداوليًا، فيكون مشابهًا للمادة عندما تصبح كلامًا قابلًا للتشكّل وفقًا للوضع الذي يوجد فيه الإنسان، لذلك يصبح الحديث عن اللغة وماهيتها، مختلفًا عن الكلام وماهيته، وارتباطاتهما الوظيفية، بالتالي تختلف في كلّ مورد من الموارد، وفي القضايا التي تتعاطى بها.

الموت في الحضارات القديمة

تحميل البحث: الموت في الحضارات القديمة- احمد ماجد

لقد اقترنت حياة الإنسان على الأرض بالموت منذ أن وطأها بقدميه. ومن هنا كان يسعى جاهداً في ميدان فهم الموت ووعيه، وميدان مواجهته والقضاء عليه. ولكن يبدو أن رحلة الإنسان مع الموت لما تنته بعد. وفي هذه المقالة يحاول الكاتب تسليط الضوء على بعض الجهود الإنسانيّة في هذا المجال.

الفلسفة والمسألة الاصطلاحيّة عند الدكتور عبد الرحمن

تحميل البحث: الفلسفة والمسالة الاصلاحية عند الدكتور طه عبد الرحمن- الأستاذ أحمد ماجد

شكّل مشروع الدكتور طه عبد الرحمن حراكاً في الوسط الفلسفيّ والثقافيّ، وهذا الأمر يعود إلى طبيعته الإشكاليّة، التي تترك ردّات فعل متناقضة، فهو يقرأ على أكثر من وجه، فمن الممكن أن ننظر إليه كمشروع تجديديّ، يحاول أن يعيد الحياة إلى الفكر الفلسفيّ، بعد فترة من الركود. وهو قد يظهر للبعض الآخر كمقوّض للفلسفة، عبر طرح مرجعيّة فكريّة، تمنع عنه التفكير الحرّ.

من هنا تأتي هذه الورقة، لتحاول النظر في هذا المشروع، ولتتدرّب على القول فيه، تحاول أن تستجلب أجوبة، فالقول تمظهر في حلّة، وتحول إلى مقول، لا يستطيع الإنسان حياله، إلا أن يساهم بقول، إن أصاب سُمع، وإذا أخفق تجوهر ذاتاً مستقلة، ليصبح مقولاً قابلاً للنقاش.

المصطلح في فلسفة السهروردي الإشراقية

تحميل البحث: التجربة الايمانية

المصطلح الفلسفي عند المسلمين، لم ينحُ بنفس الاتجاه الذي سارت عليه الفلسفة اليونانية، وإذا كانت الحضارة الإسلامية قد استفادت من تلك التجربة، إلا أنها لم تستنسخها، إنما عملت على تسويغها وجعلها جزءً من النسق الفكري؛ لذلك سيحاول هذا البحث تتبّع تكوين المصطلح الفلسفي وصولاً إلى السهروردي عبر نماذج محدّدة.

الإيمان في المجال الكلامي الإسلامي

الايمان في المجال الكلامي الاسلامي

الإيمان من المصطلحات الإشكالية التي شغلت الساحة الإسلامية منذ نشأتها، فهو المحرّك الأساسي للكثير من الحركات السياسية والدينية والاجتماعية؛ لذلك تعدّدت الأفهام حوله، والتعابير الدالة عليه، وكان مدخلًا للعديد من التنظيرات العقائدية، وهذه الإشكالية ليست إسلامية بحتة؛ بل نجد جذورها في الكثير من الديانات، ولكننا سنعالجها في الإطار الإسلامي؛ لا سيما في المجال الكلامي.