العلاقة بين لغة العرفان النظري وتطوّر مسائله عند البسطامي والجنيد والحلاّج

الهدف من كتابة المقالة هو بيان أنّ مسائل العرفان النظري التي تتمثّل في حقيقة التوحيد والموحّد قد تطوّرت، وتكاملت، بتعاضد ثلاث لغات، أو ثلاثة فضاءات فكريّة وروحيّة، هي: لغة البسطامي التي تمثلّت في بيانه حالات الفناء، ولغة الجنيد التي تمركزت على الشريعة، ولغة الحلاّج التي أثارت انتباه الناس إلى الحبّ الإلهي.

نستنتج من ذلك أنّه على الرغم من أنّ لكلّ من هؤلاء العرفاء الثلاثة نظريّته الخاصّة في التوحيد والموحّد، وعلى الرغم من أنّ بعضهم انتقد آراء البعض الآخر، فإنّه عندما نتجاوز النقاش في المسائل، ونركّز النظر على اللغة التي تميّز بها كلّ منهم، نجد أنّه يمكن الجمع بينها، بل إنّ الدعوى التي تتناول هذه المقالة بيانها، هي أنّ هؤلاء العرفاء الثلاثة قدّموا لنا نظريّة متكاملة في العرفان النظري، تختلف عنها فيما لو تأمّلنا نظريّة كلّ منهم على حدة.

الحب الإلهي والتحقق الوجودي

تحميل البحث: الحب الالهي والتحقق الوجودي- انعام حيدورة

يحاول البحث الخوض في تحديد الترابط الوجودي بين الحب والخلق، حيث ينتهي إلى القول بحضور الحب الإلهي وسريانه وظهوره في الممكنات التي ارتبطت ببعضها ارتباطاً حكمياً وانتظمت نظماً عقلياً، وذلك بسبب من حكمة الحق تعالى وعنايته الدائمة، فالموجودات بما هي معلولات صدر عنها معلولات أخرى جبل الله في جبلّتها نزوعاً وشوقاً نحو عللها، كما جبل في العلل الرأفة والرحمة على المعلولات.. وعليه فإن الحب هو الهوية التي يتلبّس بها وجود العالم.

بلاغة الخطاب الصوفي بين التعبير والتأثير

تحميل البحث: بلاغة الخطاب الصوفي بين التعبير والتأثير

    تركّز الدراسة، والتي تهدف إلى الإمساك بجمالية الخطاب الصوفي، على أنواع ثلاثة وهي: المناجاة، والدعاء، والرؤيا. فماذا نقصد ببلاغة الخطاب الصوفي؟ وما هي سماتها؟ وهل تتقاطع مع البلاغة المعياريّة؟ وهل يمكن الحديث عن أدبيّة هذا الخطاب في ضوء بلاغته؟ وما هي حدود هذه البلاغة الصوفيّة وآفاقها؟ وهل تتشابه بلاغة الخطاب الصوفي في مختلف أنواع هذا الخطاب؟ أو بصيغة أخرى: هل تتقاطع بلاغة المناجاة الصوفية ببلاغة نوعين آخرين كالدعاء والرؤيا؟، وما هي أهم سمات هذه الأنواع؟