الجعل في فلسفة صدر الدين الشيرازي

عرض الكاتب معنى الجعل عند صدر الدين الشيرازي، وبيّن الاختلاف في معناه ومبناه بين الفلاسفة لا سيّما في المدرستين المشّائيّة والإشراقيّة. كما ربط هذا المعنى بمبدأ أصالة الوجود وحقيقته الواحدة المسانخة للموجود، وفصّل في مراتب الوجود ووحدته التشكيكيّة التي هي واحدة من النتائج الأساسيّة لميتافيزيقا الوجود في الفلسفة الصدرائيّة.

هذا الجعل قسّمه الملّا صدرا إلى نوعين، جعل بسيط يفيد جعل الوجود النفسي، وجعل مؤلَّف أو مركَّب يفيد جعل الوجود الرابط. وترجع أهميّة مبحث الجعل إلى كونه يرتبط بإشكال الوجود والعدم، وإشكال العلّة والمعلول.

In this article, the author explains the meaning of instauration (al-jaʻl) for Ṣadr al-Dīn al-Shirāzī, pointing out the disagreement over this concept between philosophers, particularly of the peripatetic and illuminationist variety. Binʻathū connects this meaning with the principality of existence and its singular reality that is essentially homogenous with the existent (al-mawjūd), detailing existence’s degrees and its gradational unity. gradational unity is one of the main ramifications of the metaphysics of existence that distinguishes Ṣadrian philosophy. For his part, Mullā Ṣadrā divided instauration into two types: simple instauration (jaʿl basīt) that implies independent existence (al-wujūd al-nafsī) and complex instauration (jaʿl murakkab) that implies copulative existence (al-wujūd al-rābiṭ). The importance of the topic of instauration lies in the fact that it is tied to the issues of existence (al-wujūd) and non-existence (al-ʿadam) as well as cause (al-ʿilla) and effect (al-maʿlūl).

الموت في الفلسفة الإسلاميّة صدر الدين الشيرازي نموذجًا

تحميل البحث: الموت في الفلسفة الإسلامية- السيد محمد الخامنئي

ترجمة: محمّد زراقط http://al-mahajja.org/author/mohamad-zaraket/

يحاول السيد محمّد الخامنئيّ المتخصص في الفلسفة الإسلاميّة أن يعالج مفهوم الموت من وجهة نظر الفلسفة الإسلاميّة بعامّة وفلسفة صدر الدين الشيرازي بخاصة ليتوصّل إلى أنّ الموت من وجهة نظر الشيرازي ما هو إلا ولادة جديدة وانتقال من مرحلة إلى مرحلة أرقى، وكلّ ذلك على ضوء نظريّة الشيرازي حول الحركة الجوهريّة التي تمثّل إحدى أبرز إبداعات فلسفة الحكمة المتعالية.

اشتدادية الحركة الجوهرية

تحميل البحث: اشتدادية الحركة الجوهرية- محسن غرويان

ترجمة: حبيب فيّاضhttp://al-mahajja.org/author/habib-fayyad/

البعض يعرّف الحركة الجوهرية بأنها “الخروج التدريجي للشيء من القوة إلى الفعل”. فيما يعرّفها البعض الآخر بأنها عبارة عن كمال أول للموجود بالقوة من حيث هو بالقوة.

إذا كان تكامل الحركة بمعنى شدتها وسرعتها، فالتكامل بهذا المعنى لا يصدق على كل الحركات وهو غير كلي. لكن إذا كان اشتداد الحركة وتكاملها، كما يرى البعض، على نحو أن المتحرك يصل إلى كمال أعلى نتيجة الحركة بحيث يكون هذا الكمال الأعلى فعلية جديدة. فعلى هذا الأساس من الضروري أن تكون كل حركة اشتدادية مترافقة مع حصول الكمال للمتحرك .. ومن الضروري أيضاً كون الجوهر من جملة ما يحصل له الاشتداد والتكامل.

حدود الفلسفة ولوامع العرفان (بين الفلسفة والعرفان)

تحميل المقال: حدود الفلسفة ولوامع العرفان (بين الفلسفة والعرفان)

يحدّد الشهيد مرتضى مطهري مصطلحي العرفان والفلسفة، ويبحث في الأسس لكلا المبحثين، وهو قد ركّز خلال البحث على العرفان بشكل خاص، فعمل على توضيح أنواع العرفان، وفهم العارف لمسألة العلّية ونظرية الخلق بالإضافة إلى شرح بعض المصطلحات التي يستخدمها العارف.