فلسفة اللغة والتأويل معنى المعنى، وفهم الفهم

تحميل البحث: فلسفة اللغة والتأويل

نتيجة تطورات خاصّة داخل نطاقَي فلسفة اللغة وفلسفة التأويل، باتَ المعنى، في سياق الفهم الفلسفيّ، حالةً قيميةً ومعياريةً ضابطةً لحركة اللغة في مختلف اتجاهاتها وحيثياتها، وباتَ فهمُ الفهم، بما هو موضوعُ التأويل الفلسفي، حالةَ مراجعة دائمة متلائمة مع حركة وسيولة المعنى، ورافضة للمنهج المؤدلج والمُشبع بإسقاطات صاحبه. على إثر التحوُّلين، ونتيجةً لاجتماع الفلسفتين على خلفية فلسفية واحدة، انبثقت فلسفة اللغة والتأويل كمحاولةٍ متقدّمة للربط بين الفهم والمعنى، فيما يعِدُ باستبدال الفلسفة التقليدية.

Due to special internal developments inherent to the fields of philosophy of language and philosophy of hermeneutics, the meaning became, in the context of philosophicalinterpretation, a criterion of axiological nature determining the movement of language in all its directions. The understanding of understanding, being the subject of philosophical interpretation, became a continuous state of revision suited to the flux of meaning and opposed to the method, replete with ideology and preconceptions. As per the two changes, and due to the combination of the two philosophies on the basis of one background, the philosophy of language and interpretation came to the fore as an advanced attempt to connect meaning to understanding, in what promises to replace traditional philosophy.

اللغة الإنسان الدين

تحميل البحث: اللغة الإنسان الدين

مع الحديث عن اللغة لا بدّ من التوقّف مليًا، فهي تحمل في ذاتها مقوّمات حاملها، الذي وُصف من قبل الإمام عليّ (ع) بأنه العالم الأكبر من جهة، ومن جهة أخرى مخلوق يتوجّه بشكله الماديّ إلى الأرض التي يعود إليها. والقول بكونيّتها يذهب باتجاه اعتبارها كيانًا علويًا متساميًا، وهي في وجودها الأكمل صفاء خاصّ ونظام سنيّ تحمل في طياتها خصائص الفكر الكليّة، لعلّ هذا ما يجعلها تفترق عن الكلام، الذي يأخذ شكلًا تداوليًا، فيكون مشابهًا للمادة عندما تصبح كلامًا قابلًا للتشكّل وفقًا للوضع الذي يوجد فيه الإنسان، لذلك يصبح الحديث عن اللغة وماهيتها، مختلفًا عن الكلام وماهيته، وارتباطاتهما الوظيفية، بالتالي تختلف في كلّ مورد من الموارد، وفي القضايا التي تتعاطى بها.

الشروح الإسلامية للمقولات الأرسطية

تحميل البحث: الشروح الاسلامية للمقولات الأرسطية- توفيق حائري

اللغات هي وجهات نظر مختلفة تتعاقب على وصف ما يسمح بوصفه دائماً دون توقف الوجود الحقيقي، فينتج عن ذلك متصورات وأوصاف متعددة، وأكوان ذهنية مختلفة، ويظهر بوضوح عدم ضرورة ما اختاره أرسطو من محمولات وحين ترجمت إلى العربية؛ إذ نتج عن اختلاف وجهات النظر اختلال في التمثيل والتعريف، فانتقض ما تم ادعاؤه من عدم إمكانية اختزال محمولة في أخرى. وانتقض إمكان وصل ما كان عند الإغريق في محمولة معينة، بما يناسبها في المحمولة العربية، ذلك أن المحمولات أشكال أوصاف توصف بها أشياء الوجود، ولكن من دون أن تكون الأشكال واحدة في جميع اللغات.

يتناول البحث التالي حيثيات وخصوصيات فهم المقولات الأرسطية على ضوء اللغة العربية.

الجمال: المشهد الأول

تحميل البحث: الجمال- المشهد الأول- محمد كوثراني

يتعرض هذا البحث لمجموعة من الموارد التي ورد فيها مصطلح “الجمال”، محاولاً وضع تعريف محدّد له كمقدمة للخوض في إشكالية مفهوم الجمال، وصولاً إلى مقاربة تعريف عملي له، يفسح في المجال أمام بناء منظومة للمفهوم مستمدة من رؤية اشتقاقية للمصطلح تضعه في مجالي التحقيق والتحقق.

مقدمات منهجية للغة الظاهرة الدينية

تحميل البحث: مقدمات منهجية للغة الظاهرة الدينية- شفيق جرادي

يقدم  هذا البحث مقدمة منهجية للغة الظاهرة الدينية، منطلقًا من تعريف اللغة بشكل عام، مظهرًا أهميتها، مفرّقًا بينها وبين الكلام، معرّجًا بعد ذلك إلى المناهج التي تعاطت معها، لينتقل إلى بحث العلاقة بين المبحث اللغوي والفلسفة، ليصل إلى صلب الموضوع، فيتحدث عن اللغة والدين والأسطورة، ليفرق بعد ذلك بين لغة الدين، ولغة الظاهرة الدينية، مبديًا أربعة نقاط تفصل بينهما، فيقوم بشرحها وتحليلها. ولعلنا نستطيع القول إن هذه اللغة متعددة، بحيث إنها تتفرع إلى لغات، فهناك اللغة الاجتماعية، واللغة النفسية، واللغة المنطقية، واللغة الثقافية، واللغة الفلسفية لقراءة الظاهرة الدينية.

القرآن كلمة الله مصدر المعرفة والعمل

تحميل البحث: القرآن كلمة الله مصدر المعرفة والعمل- سيد حسين نصر

ترجمة: موسى صفوانhttp://al-mahajja.org/author/moussa-safwan/

يقدم الدكتور سيد حسين نصر قراءة مقارنة لـ “لغة الوحي”. فهو يحاول أن يثبت تمايز اللغة القرآنية عن غيرها من اللغات الدينية؛ فالقرآن الكريم يشبه الوجود، فكما أن الإنسان يحتاج إلى المعرفة لكي يكتشف، فهو يحتاج للغوص في الكيان الداخلي للنص، فلا ينبغي أن نطفو على السطح؛ لأن الأصل في الباطن، والتأويل تابع في اللغة الرمزية التي تمتلك في القرآن الكريم أبعاداً وجودية أنطولوجية.

وفي أثناء  عرضه للغة القرآن الكريم، يتطرق الباحث إلى أهمية اللغة العربية في الوحي، وسبب اختيارها من الله عز وجل، كما يرد على مقولات المستشرقين، ومواقف الديانات الأخرى.

مدخل فلسفي نحو منهج موحد لفهم الدين

تحميل البحث: مدخل فلسفي نحو منهج موحد لفهم الدين

يحاول الباحث في هذه المقالة الإجابة على سؤال حول إمكانية توحيد مناهج البحث الديني، حيث ذهب إلى مقاربة هذا السؤال- الإشكالية انطلاقًا من رؤية فلسفية تقضي بضرورة كون الأديان السماوية متماثلة من حيث الجوهر، إذ انعدام التماثل الجوهري سيجعل الجواب محكومًا بالنفي… ومهما يكن، لم تذهب هذه المقالة لمعالجة الموضوع استنادًا إلى المناهج السائدة داخل كل دين، بل استنادًا إلى أرضية “عبر مناهجية” ترمي إلى إخضاع الأديان بما هي مفهوم كلّي لنمط واحد في البحث والتحقيق.. وبعبارة أخرى، يهدف هذا البحث إلى تحديد المدخليات التي تمهد للإجابة على سؤال: هل هناك إمكانية لإخضاع النصوص الدينية على تنوعها لمنهج بحثي موحّد سواءً أكان هذا المنهج منتخبًا من بين المناهج أو بحاجة لتأسيس وانبثاق؟