فلسفة جديدة للحوار الدينيّ

تحميل البحث: فلسفة جديدة للحوار الديني

هدف الدين – كلّ دين – الوصول إلى الحقيقة المُطلقة بمعيّة الشعائر والعمل الصالح والاقتداء بالأخيار وبالنموذج الأعلى المنشود المتمثِّل بالإنسان الكامل. وحيث تشترك الأديان في هذه العناصر (مبدأ الوحدة)، وإنْ تمظهرت بشكلٍ مختلف في كلّ دين (مبدأ التنوُّع في الوحدة)، فإنّ جوهرَها واحدٌ في نهاية المطاف.

يعتبر المقال بين أيديكم أنّ كلَّ مقاربةٍ حواريّة، متى ما ابتعدت عن تكثيف الفوارق لانطلاقها منها، ونَحَت منحى الإقرار بالجوهر الواحد، فإنّها سوف تبتعد عن كلِّ مسبّبات الحقد والعنف إذ تتأسّس، عندها، على مبدأ التساوي في القيمة والكرامة الإنسانيّة وفي الحاجة الدائمة إلى رحمة اللّه ورعايته.

Every religion aims to arrive at the ultimate truth aided by rites, benevolence and emulating one’s archetype – the perfect human. Since different faiths share such elements (principle of Unity), despite their varying expressions (Multiplicity in Unit principle), then these faiths are, in essence, one.

This paper considers that, once the approach of concentrating on differences has been mitigated, and the one essence has been admitted, every dialogue would depart from all causes of hatred and violence for it would, then, be established on the principles of equity, dignity, and the endless need for God’s mercy and sympathy.

التربية الدينية ودورها في حياة الفرد والمجتمع

تحميل البحث: التربية الدينية ودورها

يُعنى الدين بمبادئ رئيسة في طليعتها الإيمان بالله الواحد، والإيمان باليوم الآخر والشريعة التي ترسم لكل ذي دين طرائق السلوك الفردي والاجتماعي. وتؤكّد جميع الدراسات أن التربية الدينية تولي الفرد والمجتمع عناية فائقة، فهي تسعى إلى تربية الفرد تربية سليمة وتهدف إلى تنمية شخصيته وتهذّبها من جميع النواحي: الروحية، والوجدانية، والخلقيّة والعقلية، والاجتماعية والجسمية لتصل به إلى مراتب السمو، وإلى غاية ما قدّر الله له من الكمال البشري؛ بحيث يصبح متّصفاً قولاً وفعلاً بالآداب الفردية والاجتماعية والأخلاق الفاضلة، ومتمسّكاً بدينه، وملتزماً بما أمره الله به،  ومنتهياً عما نهاه عنه.

آية الاستخلاف: قراءة مقارنة بين تفسيرين

تحميل البحث: آية الاستخلاف

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾

هذه الآية هي من الآيات التي شكّلت محورًا مهمًّا للمفسّرين والمفكّرين، وارتبطت بأبعاد عقائدية، وأسئلة كونية، ترتبط بالإنسان ووجوده ومصيره، وتعدّدت الاتجاهات في تفسيرها، وانطلق كل مفسّر من أسئلة مُسبقة لديه ليستنطق الآية عن إجابات يطلبها ويسعى ليكوّن من هذه الأجوبة أسسًا يبني عليها منظومته الفكرية.

وسوف نسعى في هذه المقالة في دراسة اتجاهين في تفسير هذه الآية، لكل اتجاه رؤيته التي انطلقت من خلال ما أراد علاجه من خلال النظر في هذه الآية والأسئلة التي كان يطلب إجابات عنها.

الأنبياء ودورهم في الحياة الإنسانية فردًا ومجتمعًا

تحميل البحث: الأنبياء ودورهم في الحياة

ترجمة: محمّد زراقط http://al-mahajja.org/author/mohamad-zaraket/

تهدف هذه المقالة إلى شرح وبيان دور الأنبياء والأديان، بشكلٍ عام في ساحة الاجتماع الإنساني. وقد أكّدنا في القسم الأول من المقالة أن الحالة العامة للناس جميعاً في عدم توفّرهم على معرفة كاملة بالمبدأ والمعاد وما بينهما، والأنبياء هم الذين نقلوا الناس من حالة الجهل بهذه المعارف إلى حالة العلم بها، وسعوا إلى تهذيب الفكر الإنسانيّ مما علق به من شوائب الخرافات ولوثها، كما سعوا إلى تهذيب سلوكه وطريقة عيشه. وقد قدّم الدين إلى الأخلاق مساعدةً مهمّة على صعيد الضمانات التطبيقيّة، كما على صعيد بيان الأسس والمنطلقات. ما يخفّف وطأة المادّة والحياة الماديّة عن الإنسان. وأمّا القسم الثاني من المقالة فقد خصّصناه للحديث عن جوهر الدين وسلوك الأنبياء في المجتمع الإنسانيّ. ودورهم الذي لعبوه على صعيد تحقيق الأمن الاجتماعي ورفع النزاع والاختلاف. وختمنا المقالة بالحديث عن دور الأنبياء في التقدّم العلميّ والمعرفيّ للحضارات الإنسانية.

ندوة حوار الروح والدين

تحميل البحث: لقاء حواري مع غلام رضا أعواني وبيار لوري

على هامش ندوة هنري كوربان – حواريات الروح والدين-، عقدت دائرة مستديرة للحوار، شارك فيها المدير العام “لمعهد المعارف الحكمية” سماحة الشيخ شفيق جرادي،  وكلّ من الدكتور حبيب فياض والأستاذ محمود حيدر والأستاذ غسان حمود، والأستاذ أحمد ماجد، بالإضافة إلى الدكتور غلام رضا أعواني والدكتور بيار لوري، حيث جرى الحديث عن الدّراسات الدينية والصوفية في كل من الجمهورية الإسلامية وفرنسا،…

مراجعة نقدية لنظرية أسلمة فلسفة العلوم

تحميل البحث:مراجعة نقدية لنظرية اسلمة فلسفة العلوم- عبد الحليم فضل الله

يُستهل الكتاب بما يبدو أنه مدخل غير تقليدي، إلى فهم النص الديني. فيذكر الصعوبات الشائعة التي تكتنفها المحاولة في فكر التكييف أو التجديد، ويضاف إليها، صعوبات خاصة بالطريقة التي اختطها الكاتب لكتابه. وتحضر في السياق المنظومات الفكرية الحديثة، الواقعة في قلب تلك النزعة المنهجية، والتي غالباً ما انتهت إلى إخضاع الإنسان والمجتمع، للمدى الضيق وغير الحيوي لمخرجات العلوم الطبيعية، وربط الفعل الإنساني بإحدى مجالات الإرغام، كالصلة بين الحرية والعقلانية.

الليبرالية في ميزان الدين

تحميل البحث: الليبرالية في ميزان الدين- اسعد السحمراني

يعالج هذا البحث أصل مصطلح الليبرالية وكيفية تطوّره، ليتناول بعد ذلك نشأة هذا المذهب الفكري وبعض مقولاته، وعلاقته بالعلمانية، وعلاقة هذه الأخيرة بالدين. ليخلص إلى القول: إنّ حصانة المجتمع والجيل، في التديّن بلا تمذهب، وفي الإيمان بلا تعصّب، وفي إلغاء الطائفيّة السياسيّة لتحلّ بديلًا منها المواطنيّة، وفي كلّ الأحوال، العلمنة هي لا دين، ولذلك فهي غير مقبولة.

التصالح المجتمعي بين الدين وعلمانية الدولة

تحميل البحث: التصالح المجتمعي بين الدين وعلمانية الدولة- وجيه قانصو

 يعالج هذا البحث التصالح المجتمعي بين الدين والعلمانية. يبدأ بتعريف العلمانية، وينتقل إلى معالجة التاريخ والنشأة، الذي يظهر كيفية تبلور هذا المصطلح في الفكر الحديث والمعاصر ودلالاته السياسية والفكرية، ثمّ الحديث عن ضرورة الدين، وتبلور العلمانية كتحول في الإيمان، ويقف عند هذه النقطة لينتقل إلى الحديث عن العلاقة بين الإسلام والعلمانية. وأخيرًا، يقدم قراءة نقدية للعلمانية، يعتبر فيها أن العلمانية ليست نهاية الحدث الغربي، وليست الشكل النهائي لصورة النظام السياسي فيه، فهي لم تعد تلك الفكرة الذكية التي تحمي الإنسان، فقد سلبت السحر عن هذا العالم ولم تعد قادرة على إعادة التوازن إليه.

العلمانية والديمقراطية

تحميل البحث: العلمانية والديمقراطية- محمد فنيش

إشكالية العلاقة بين العلمانية والديمقراطية حاضرة بشكل دائم في الفكر المعاصر، ويعود سبب ذلك إلى ولادتهما من نفس الحاضنة السياسية والثقافية والاجتماعية، لذلك كثيراً ما يتم المزج بينهما، واعتبارهما أمراً واحداً. انطلاقاً من هذه النقطة، يقوم الباحث بتحديد المفاهيم والمقصود من المعاني عند تنوعّها، والمنهج المعرفي في المقاربة لنقاط الالتقاء والاختلاف، مع معرفة التعقيدات السياسية والتاريخية والآنية المصاحبة لها، فيحلّل العلمانية وكيفية تحولها إلى سمة خاصة بالثقافة المسيحية، وينتقل بعد ذلك إلى تحليل الديمقراطية، والعلاقة بينها وبين العلمانية، والأثر السلبي لعملية المزج بينهما خاصة على صعيد الخطاب الإسلامي.