برهان الصدّيقين. أبحاث المعرفة العقلية

تحميل البحث: برهان الصديقين- محمد صادق الموسوي

يسعى هذا البحث لمراجعة برهان الصديقين من وجهة نظر الحكماء المسلمين أمثال: صدر المتألهين، محمد حسين الطباطبائي، والشيخ محمد حسين الأصفهاني، مقارنة بالبرهان الوجودي عند الفلاسفة الغربيين، أنسلم، وتوما الأكويني..

الرمزية الدينية

تحميل البحث: الرمزية الدينية- ولتر ستيس

يعالج  “ولتر ستيس” في هذا البحث، موضوع “الرمزية الدينية”، فيعتبرها تختلف عن أية رمزية أخرى “غير دينية”، فهي لا يمكن أن تترجم إلى لغة حرفية؛ لأنها تنطلق من خبرة أو تجربة، فيما الرمز والمرموز إليه في الرمزية غير الدينية تبنى عبر علاقة “المعنى”، نجد أن هذه العلاقة في الرمزية الدينية هي علاقة “استشارة” أو علاقة استدعاء”. وانطلاقاً من هذا الفهم، يبدأ بالرد على الفلاسفة الوضعيين، الذين اعتبروا اللغة الدينية مجرد ألفاظ منطوقة لا معنى لها، فيؤكّد على تهافت هذه النظرة التي لم تستطع أن تتنبّه إلى أهمية هذه اللغة لدى أجيال متعاقبة في البشر، ظلت تقتبس هذه الكلمات المشهورة، ليصل بعد ذلك إلى تفسير الأمر بأن هذه الكلمات تستثير في نفوسنا قدراً من تلك الخبرة التي عاناها صاحب هذه الكلمات نفسه.

القرآن كلمة الله مصدر المعرفة والعمل

تحميل البحث: القرآن كلمة الله مصدر المعرفة والعمل- سيد حسين نصر

ترجمة: موسى صفوانhttps://al-mahajja.org/author/moussa-safwan/

يقدم الدكتور سيد حسين نصر قراءة مقارنة لـ “لغة الوحي”. فهو يحاول أن يثبت تمايز اللغة القرآنية عن غيرها من اللغات الدينية؛ فالقرآن الكريم يشبه الوجود، فكما أن الإنسان يحتاج إلى المعرفة لكي يكتشف، فهو يحتاج للغوص في الكيان الداخلي للنص، فلا ينبغي أن نطفو على السطح؛ لأن الأصل في الباطن، والتأويل تابع في اللغة الرمزية التي تمتلك في القرآن الكريم أبعاداً وجودية أنطولوجية.

وفي أثناء  عرضه للغة القرآن الكريم، يتطرق الباحث إلى أهمية اللغة العربية في الوحي، وسبب اختيارها من الله عز وجل، كما يرد على مقولات المستشرقين، ومواقف الديانات الأخرى.

رؤية في لغَة الدّين إطلالة على لغة الدّين

تحميل البحث: رؤية في لغة الدين

يتوخّى الكاتب في هذه الدّراسة أن يطلّ على جانب من الطروحات المتّصلة بإشكالية اللغة الدينيّة. ولهذا يتناول أصول الموضوع المتمثّلة بالقضايا الكلاميّة واللاهوتيّة؛ أي القضايا التي يكون موضوعها الله، ومحمولها إحدى صفاته. ثمّ يلي ذلك مراجعة نقديّة لهذه النظريات، واستعراض لوجهة النّظر القرآنيّة حول لغة الدين.

القرآن هو العقل الوسيط

الوحي والنص  الموحى بين الله والإنسان

تحميل الملف: القرآن هو العقل الوسيط 

من قراءات عمرها خمسون سنة، والغوص في فضاء الدلالات القرآنية، ومحيطاتها وأعماقها، لاحظت تكثر الدال على ألفاظه، وهي ثابتة، حيّة، لا تموت؛ فيما يتغيّر بالقراءة العصرية معنى المجاز، ومعه يتغيّر توظيفُ الدال بتغيّر محيط الإنسان الحيوي، محيطه المعرفي، العقلي اللامحدود. فالقرآن الكريم محاط في خطابه الداخلي بدلالات جارية، نحاول في عصرنا لحظَ ألفاظها في حين من الوعي،كما هو الشاهد العقلي في كل حين من كل عصر.