الموت وعالم الخيال: المعاد عند ابن العربي

ترجمة: محمود يونس

تشكّل مباحث “المعاد” ثالث الأصول في الإسلام السنّيّ بعد التوحيد والنبوّة. ويعالج الصوفيّون الباحثون في المعاد جانباً واسعاً من الموضوعات، وإن كان أهمّها مبحثا “الرجوع الاختياري” و”الرجوع الاضطراري”؛ ويُعنى المبحث الأول بسبيل إحراز الكمال المعنويّ في هذه الحياة، أما الثاني فبطبيعة الموت المادّي والقيامة الجسدية. ويتعرّض ابن العربي الكبير (توفي 638هـ؛ 1240م) لكلا المبحثين بسعة وغزارة، مهيّئاً المجال لكلّ من سوف يليه من المتصوّفة، والمتكلّمة والفلاسفة إلى يومنا هذا. سوف أحاول في هذه الورقة إجمال الخطوط العامة لبعض تعاليمه في الرجوع الاضطراري، مموضعاً المبحث في إطار الرؤية الشاملة لابن العربي.

الموت في الفلسفة الإسلاميّة صدر الدين الشيرازي نموذجًا

تحميل البحث: الموت في الفلسفة الإسلامية- السيد محمد الخامنئي

ترجمة: محمّد زراقط http://al-mahajja.org/author/mohamad-zaraket/

يحاول السيد محمّد الخامنئيّ المتخصص في الفلسفة الإسلاميّة أن يعالج مفهوم الموت من وجهة نظر الفلسفة الإسلاميّة بعامّة وفلسفة صدر الدين الشيرازي بخاصة ليتوصّل إلى أنّ الموت من وجهة نظر الشيرازي ما هو إلا ولادة جديدة وانتقال من مرحلة إلى مرحلة أرقى، وكلّ ذلك على ضوء نظريّة الشيرازي حول الحركة الجوهريّة التي تمثّل إحدى أبرز إبداعات فلسفة الحكمة المتعالية.

نظرية اتحاد النفوس بعد الموت، دراسة تحليليّة في آراء: الفارابي- ابن سينا- وصدر الدين الشيرازي

تحميل البحث: نظرية اتحاد النفوس بعد الموت- الدكتور علي ارشد رياحي

ترجمة: محمّد زراقط http://al-mahajja.org/author/mohamad-zaraket/

من المسائل التي طرحت في الفلسفة الإسلاميّة مسألة بقاء النفوس بعد الموت، وتساءل الفلاسفة حول كيفيّة بقاء هذه النفوس وحول اتحادها في نفس كليّة واحدة؟ وللبحث حول هذين السؤالين حاولنا في هذه المقالة استعراض آراء ثلاثة من أبرز فلاسفة الإسلام ومقارنة أقوالهم وتحليلها للخروج بخلاصات واضحة ونتائج محدّدة حول مواقفهم من هذه المسألة.

تأملات فلسفيّة في ظاهرة الموت

تحميل البحث: تأملات فلسفية في ظاهرة الموت- لوبر ستيفن

ترجمة: طارق عسيلي http://al-mahajja.org/author/tarek-oussaili/

ويبقى الموت مصدر القلق الأهمّ الذي يشغل الإنسان، فلماذا يخشى الإنسان الموت؟ هل هو مؤذٍ له؟ ومتى يؤذيه إن كان كذلك؟ هل يؤذي قبل وقوعه؟ أم بعده؟ أم لحظة وقوعه أليس الموت لحظة تعطل الإحساس بالألم والأذى؟ أم هو بداية الانفتاح على لون آخر من الإحساس والشعور؟ هذه الأسئلة هي مدار البحث والنقاش في هذه المقالة المعرّبة عن موسوعة :”Stanford” الفلسفيّة.

الموت في الحضارات القديمة

تحميل البحث: الموت في الحضارات القديمة- احمد ماجد

لقد اقترنت حياة الإنسان على الأرض بالموت منذ أن وطأها بقدميه. ومن هنا كان يسعى جاهداً في ميدان فهم الموت ووعيه، وميدان مواجهته والقضاء عليه. ولكن يبدو أن رحلة الإنسان مع الموت لما تنته بعد. وفي هذه المقالة يحاول الكاتب تسليط الضوء على بعض الجهود الإنسانيّة في هذا المجال.

يقظة الموت

تحميل البحث: يقظة الموت- الشيخ شفيق جرادي

يبقى الموت هو الظاهرة الأكثر تمرّداً على الإنسان والأعمق أثراً في نفسه، ويحاول الشيخ شفيق جرادي في هذه المقالة استجلاء حقيقة الموت من خلال طرح التساؤل عن ماهيّته وموعد بدء علاقة الإنسان به. ويعرض في سياق البحث حول الموت موقف عدد من فلاسفة الغرب والشرق مناقشاً هذه التأويلات عارضاً إيّاها على النصوص الدينيّة، ليخلص إلى أنّ الموت من المفاهيم التي يحوم العقل الإنسانيّ حولها ولكنّه لا يستطيع مقاربتها بالأدوات التجريبيّة المعروفة لديه، ومن هنا حاجته إلى الدين لفهم الموت، وتجاوز قلقه.

العدد 17

فهرس المحتويات:
الافتتاحية   محمد زراقط
تأملات دينية وفلسفية في الموت وما بعده
يقظة الموتّ    الشيخ شفيق جرادي
الموت في الحضارات القديمة   أحمد ماجد
تأملات فلسفيّة في ظاهرة الموت    لوبر ستيفان
المصير الإنسانيّ الخلود والبعث، خلود النفس    جون هيك
نظرية اتحاد النفوس بعد الموت، دراسة تحليليّة في آراء: الفارابي- ابن سينا- وصدر الدين الشيرازي     علي أرشد رياحي
الموت في الفلسفة الإسلاميّة صدر الدين الشيرازي نموذجًا     محمّد الخامنئي
الأسلوب الحجاجي السائغ في الخطاب الميثميّ الجامع     إدريس هاني
الفكر المقاصدي عند ابن خلدون    محمّد عبدو

الحب الخالص عند ملا صدرا. في الحاجة إلى معيار

تحميل البحث: الحب الخالص عند ملا صدرا- جاد حاتم

الحب الخالص وهو حب الجوهر من دون أن تنفى عنه أية صفة، يتبدل عندما يتحول إلى حب للعدو، ولذلك يفضل الملا صدرا من الآن فصاعداً أن يعتبر بعض أسماء الله ذات غلبة على أسماء أخرى هي توابعها مع أنها كلها واحدة في الجوهر وفي الحقيقة، إن صفة الرحمة تتماهى مع الوجود،  فالوجود هو الرحمة المشتملة على كل الماهيات ومنها الغضب. والأسبقية ليست زمانية، بل آنية، أونطولوجية. كما يقول المعلم الأندلسي: “كل موجود مرحوم”..