الحكمة الإلهية وعلم الكلام

يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين متّبعي مدرسة الحكمة الإلهية (خصوصًا الجزء المعني بالأمور العامة) وعلم الكلام. وفي حين تتفاوت آراء جميع حكماء هذه المدرسة حول الكلام، ثمّة ما يكفي من وحدة المنظور بينهم لتبرير دراسة كهذه. كما ميّز الباحث بين فترات أربع في تاريخ الصراع بين الفلسفة والكلام في الإسلام وتأثيرهما المتبادل. وأوضح أسباب الملا صدرا التي تحول دون وصول علم الكلام إلى جوهر الحقيقة الدينية.

 

Translated by Ghadir Slim

This article aims to study the relation between the followers of the school of al-Ḥikma al-ilāhiyyah (especially that part concerned with the general principles), and Kalām. Although the view of all the Ḥukama’ of this school concerning Kalām is not the same, there is enough unity of view to warrant such a study. The author distinguishes between four periods of the history of the struggle and reciprocal influence between Falsafah and Kalām in Islam. He clarifies Mulla Sadra’s reasons for holding that kalam can’t reach the heart of religious truth.

دراسة مقارنة عن المعاد في العرفان والفلسفة والكلام

تسعى هذه المقالة إلى بيان الأجوبة الكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة عن بعض الأسئلة حول حقيقة المعاد. فقد آمن بعض المتكلّمين بإعادة المعدوم بعد الموت، في حين رفض الفلاسفة هذا القول، ورأوا بداهة بطلانه عقلًا. كما يرى العارف أنّ المعاد هو الرجوع إلى الربّ المدبِّر، وأنّ ثمّة اختلاف بين نشأة الحشر وبين سائر النشآت. أمّا عن كيفية المعاد، فقد قسّم الملا صدرا المفكّرين إلى طوائف: طائفة قالت بالمعاد الجسماني بجسم ماديّ عنصريّ، وأخرى بجسم مثالي، وثالثة أثبتت المعاد الجسماني من دون دليل عقلي، بل اعتمدت في ذلك فقط على الأدلة النقليّة، واستطاعت رابعة إثبات المعاد الجسماني بالدليل العقلي.

Translated by Hasanayn al-Jamal

This paper seeks to present the theological, philosophical, and ʿIrfānic responses to certain questions concerning the reality of resurrection. Some theologians held the view that resurrection entails the re-creation of what had become non-existent after death, while philosophers rejected this view, considering its invalidity evident on rational grounds.

Furthermore, the ʿArif considers resurrection to be a return to God and affirms that the mode of resurrection (Nashʾat al-ḥashr) differs from other modes. Mulla Sadra classified thinkers, concerning the mode of resurrection, into four groups: the first asserted bodily resurrection through a material, elemental body; the second uphold bodily resurrection with an imaginal body; the third confirmed bodily resurrection without rational evidence, relying solely on transmitted argument; and the fourth successfully established bodily resurrection through rational argument.

وجوه استفادة العلوم الإنسانيّة من علم الكلام الإسلاميّ

ترجمة: هواري الجزائري

يطرح هذا الحوار ضمن قسمين: يتناول القسم الأوّل أصل قضيّة العلاقة بين علم الكلام والعلوم الإنسانيّة، أو بتعبير آخر، مساعدة علم الكلام للعلوم الإنسانيّة؛ وأمّا القسم الثاني فيختصّ بطريقة تطبيقات هذا البحث، ويحتوي على  عرض قائمة من تفاصيل مواضيع علم الكلام التي يمكن أن تؤثّر في الفروع والاتّجاهات المختلفة للعلوم الإنسانيّة، وتؤثّر في موقف علم الكلام من سائر العلوم.

افتتاحية العدد 8

تحميل البحث: افتتاحية العدد 8

فلسفة الدين مفهوم حديث في قاموس الفلسفة، وهو يحاول أن يشقّ طريقه، ويثبت خطاه إلى جانب الكثير من العلوم المضافة كفلسفة الجمال، وفلسفة القانون … ومع أن موضوعاته قديمة بقدم الفلسفة. إلا أنه يحمل الكثير من الأسئلة، بعضها يتعلق بأصل العلاقة بين الدين والفلسفة، وهذه المسألة تعود بجذورها إلى  بداية التفكير الفلسفي.

تساؤلات في المبنى العقيدي والمنهج عند الدكتور حسن حنفي

تحميل البحث: تساؤلات في المبنى العقيدي والمنهج عند حسن حنفي

مع الدكتور حسن حنفي وكتاباته، نحن أمام مشروع، رؤيويّ، منهجيّ، ذي مادة غنية وغزيرة، تسعى لبناء نسق كلامي، عقائدي، ثوريّ، جديد؛ وذلك على أرض علم الكلام القديم؛ بغية جعل الإيمان ذا فاعلية عند “الجماهير”، لتكون العقيدة آنذاك ثورة وحركةً وعملاً.

هي تجربة جديرة بالبحث والنظر لمفكّر كبير، وكأنّي بنصّه في كتابه “من العقيدة إلى الثورة” أقرب للتأمّل الفلسفي في الكلام منه لصناعة الفلسفة وجدل الكلام؛ لذا كانت لغته تفكّراً وتأمّلاً ينحو نحو الوجدان عند الجماهير.

الأيديولوجيا المقاصديّة رؤية نقديّة عامّة في مقاصد الشريعة وتشريعة المقاصدين

تحميل البحث: الأيديولوجيا المقاصدية- الأستاذ ادريس هاني

يعيب الأستاذ إدريس هاني على المقاصدين أدلجتهم للفكر وتعويم بعض الأعلام على حساب بعضهم الآخر، فيضع تعويم الجابري للشاطبي في سياق تعويمه لابن رشد وكلّ ذلك لحسابات لا تبررها أصول الفكر والمنطق. كما يعيب عليهم تعويمهم للفكرة إلى حدّ يعرف بعض فتاواهم بمقاصديّتهم وعدولهم عنها إلى ما يقتضيه النصّ الشرعيّ.

الكلام الجديد وفلسفة الدين- رؤية في السّمات المائزة –

تحميل البحث: الكلام الجديد وفلسفة الدين- دكتور احد قراملكي

تعريب: حيدر نجف

يستعرض هذا البحث رأي السّلف في تعريف علم الكلام، ويرسم ثلاث صور لعلم الكلام الجديد، مقارنًا إياه بصورتين لفلسفة الدين. فيما يتعلق بفوارق الصورة الثانية عن الكلام الجديد، يشير المؤلف إلى خمسة مميزات، متابعاً بحثه بالتطرّق لجوانب أخرى من العلاقة بين فلسفة الدين والكلام الجديد، بعيدًا عن مواطن الافتراق والتمايز.

الكلام الجديد.. تأسيس لفلسفة المستقبل

الكلام الجديد- تأسيس لفلسفة المستقبل- دكتور حسن حنفي

يظل فكرنا المعاصر وفهمنا الراهن فاعلًا وحيًا بمقدار ما نخضعه للمراجعة والمحاكمة على ضوء المستجدات الفكرية الطارئة التي تساعد على إثارة كل ما هو كامن في عمق التراث الإسلامي من بذور الفلسفة والكلام، وبالتالي محاولة استنباتها وإخصابها على تربة الواقع الراهن.

وفي هذا المجال يغدو الحوار والمساءلة ضرورة تسمح لنا بتجاوز الإبهام الحاصل في العلاقة بين مختلف العلوم الفاعلة، والأهمية التي تحظى بها الفلسفة والدين في الطريق إلى صياغة رؤية أكثر وضوحًا للتراث الإسلامي كان لقاؤنا هذا مع الدكتور حسن حنفي، الذي أكّد أن ما يشهده الفكر العربي المعاصر، لا يعدو كونه كلامًا جديدًا وهو قد يكون مقدمًا لمرحلة فلسفية تأتي لاحقًا.

الدليل الوجودي ونظرية الاستخلاف

تحميل المقال: الدليل الوجودي ونظرية الاستخلاف (الفلسفة الألمانية؛ علم كلام بروتستانتي…)

يقدّم الدكتور أبو يعرب المرزوقي في هذا النص قراءة نقدية للفلسفة الألمانية، لكي يبرهن من خلالها أن الفلسفة الغربية الحديثة بعد كنط مجرّد علم كلام مسيحي، متنكّر، ظاهرها فلسفة وباطنها علم كلام بروتستني، ممزوج بتصوّف الوحدة المطلقة للإنسان، بالإضافة إلى ذلك هذا، هذا البحث رد على تعليقات كان الأستاذ أسامة خليل قد أوردها على الكاتب في مجلة فصول، ينتقد فيه رؤيته للدليل الوجودي في الفلسفة الكانطية وعلاقتها بنظرية الاستخلاف.

 

 

أطروحات لاريجاني في “التدين والحداثة”

تحميل الملف: أطروحات لاريجاني في “التدين والحداثة” 

لم يشأ المفكر الإيراني محمد جواد لاريجاني وضع مفهومي الدين، والحداثة على نصاب متواز. كان عليه، ليجعل بينهما صلة ما، أو علاقة تبادل، أن يهبطَ بهما من علياء التجريد، إلى حقول التحيّز. وسيجد من يقرأ كتابه: “التديُّن والحداثة”، الكثير من الأسباب التي دعته إلى هذا. هو على يقين من أن بقاء النقاش في دائرة المفاهيم، لن يفضي على الجملة، إلاّ إلى ولادة مساحات إضافية من النظريات المجردة. ثم لن ينجم منه بعد هذا، سوى إعادة إنتاج ما سَبَقَ وجرى إنتاجه، ولكن بجرعة زائدة من الرتابة والسأم.